والله زمان يا قلم
والله زمان يا حبر
عيد الحب
عيد الكلاسيكيين لتنذف أقلامهم وردا وفلا وياسمين
فينفذ الحبر قبل طلوع الفجر ويصيروا من لحظتها قارئين
في النفس أن تكتب فرحة وأن ترسم بسمة وطريق للحائرين
ذكري بنت الجيران وسؤالها عن الغايب
ونظرتها بعين زائغة علي ورده حمراء في الشرفة
وهند ..... توأم روحي
أمي وحبيبتي ورفيقتي وصديقتي رغم أنف الجميع
تدعوها الأخريات ليوم التسامح باسم يوم الحب
تدعوها السيدة لتسامحها وترسل لها العبد
فقد قرأت القصة من آخرها أمس واستيقظت من النوم باكرا
وشعرت أنها تحتاج للزواج لتسعد وتستمتع
فهذا العبد ليس ابنا لناس ومشاعره رخيصة فتداس
فكان قمة الخسه
لا تدري أنني لن أسمح لأحد بالتحكم في لعبة داخل حياتي
فانهزموا ..... هزمتهم أخطاءهم وسوء أخلاقهم وقلة أدبهم
فارتموا لطريق التأسف والذل
فصاروا تغمرهم الوقاحة والخسه
ولم تعد لديهم الا ورقة محروقه مكتوب عليها انك فلانه
وأهميتها كالصفر خلف الواحد لا تنفع ولا تضر
