جديد المواضيع

'

قديم 01-04-2011, 12:58 PM   رقم المشاركة : 1
دنيا الاحزان


الصورة الرمزية دنيا الاحزان
 بيانات :- دنيا الاحزان
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 49109
 المواضيع : 6431
 الردود : 7989
 مجموع المشاركات : 14,420
 بمعدل : 9.18 يومياً
 قوة السمعة : 10

دنيا الاحزان غير متواجد حالياً

egy54 نظرة الاسلام لأهل الكتاب(أهل الذمة) !!,نظرة الاسلام للمسيحيين ,واليهود,كيف اوصانا الرسول(ص)باهل الذمة(اليهود والمسحيين)

 

 

 



* نظرة الاسلام لأهل الكتاب(أهل الذمة) .........


الإسلام ينظر نظرة خاصة لأهل الكتاب من اليهود والنصارى. سواء أكانوا في دار الإسلام أم خارجها.
فالقرآن لا يناديهم إلا بـ (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ) و(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ)
يشير بهذا إلى أنهم في الأصل أهل دين سماوي، فبينهم وبين المسلمين رحم وقربى،
تتمثل في أصول الدين الواحد الذي بعث الله به أنبياءه جميعا:
(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) سورة الشورى:13.


والمسلمون مطالبون بالإيمان بكتب الله قاطبة، ورسل الله جميعا، لا يتحقق إيمانهم إلا بهذا:

(قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ
وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
سورة البقرة:136.
وأهل الكتاب إذا قرؤوا القرآن يجدون الثناء على كتبهم ورسلهم وأنبيائهم.




وإذا جادل المسلمون أهل الكتاب فليتجنبوا المراء الذي يوغر الصدور، ويثير العداوات:

(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)

سورة العنكبوت:46.
وقد رأينا كيف أباح الإسلام مؤاكلة أهل الكتاب وتناول ذبائحهم.
كما أباح مصاهرتهم والتزوج من نسائهم مع ما في الزواج من سكن ومودة ورحمة.
وفي هذا قال تعالى:

(وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ
مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ)
سورة المائدة:5.
هذا في أهل الكتاب عامة.
أما النصارى منهم خاصة،
فقد وضعهم القرآن موضعا قريبا من قلوب المسلمين فقال:

(وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ
وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)

سورة المائدة:82.

وأهل الكتاب يسمون في اصطلاح المسلمين باسم (أهل الذمة)
والذمة معناها: ا
لعهد. وهي كلمة توحي بأن لهم عهد الله وعهد رسوله وعهد جماعة المسلمين أن يعيشوا
في ظل الإسلام آمنين مطمئنين.
وهؤلاء بالتعبير الحديث (مواطنون) في الدولة الإسلامية،
أجمع المسلمون منذ العصر الأول إلى اليوم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم،
إلا ما هو من شؤون الدين والعقيدة، فإن الإسلام يتركهم وما يدينون.

وقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم الوصية بأهل الذمة وتوعد كل مخالف لهذه الوصايا بسخط الله
وعذابه، فجاء في أحاديثه الكريمة:
- "من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"
- ."من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة".
- "من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا
بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة".




وقد جرى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم على رعاية هذه الحقوق والحرمات
لهؤلاء المواطنين من غير المسلمين. وأكد فقهاء الإسلام على اختلاف مذاهبهم هذه
الحقوق والحرمات.


قال الفقيه المالكي شهاب الدين القرافي:
"إن عقد الذمة يوجب حقوقا علينا؛ لأنهم في جوارنا وفي خفارتنا وذمتنا وذمة الله تعالى،
وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء،
أو غيبة في عرض أحدهم، أو أي نوع من أنواع الأذية أو أعان على ذلك، فقد ضيع ذمة
الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وذمة دين الإسلام".


وقال ابن حزم الفقيه الظاهري: "إن من كان في الذمة وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه،
وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح ونموت دون ذلك صونا لمن هو في ذمة الله تعالى
وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة".


قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
((إذا فتحت (مصر) فاستوصوا (بالقبط )خيرا فإن لهم دما ورحما)) .

رواه
البغوى ، والطبرانى ، والحاكم عن كعب بن مالك


وقد أمر الإسلام بالوفاء بالعهود التى أخذها المؤمنون على أنفسهم أو على غيرهم
وعدم الإخلال بها، قال تعالى:
{وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِ
نَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}

سورة النحل:91،
وقال سبحانه: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً}

سورة الإسراء:34.
فالوفاء بالعهود من سمات المؤمنين الصادقين، قال تعالى:
{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِى الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
البقرة:177.
من هنا فيحرم قتل الذمى بغير حق ولقد كان صلى الله عليه وسلم يوصى كثيرًا بأهل الذمة
والمستأمنين وسائر المعاهدين، ويدعو إلى مراعاة حقوقهم وإنصافهم والإحسان إليهم وينهى
عن إيذائهم..


وروى أبوداود فى السنن عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، عن آبائهم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال

«ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه
(أى أنا الذى أخاصمه وأحاجه) يوم القيامة.


القرآن يتكلم عن الذميين:
قال الله تعالى:
»لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ»

الممتحنة:8.

وصية النبى صلى الله عليه وسلم بالذميين خصوصًا أهل مصر :
الوصيّة بأهل الذمّة، وصيانة أعراضهم وأموالهم، وحفظ كرامتهم
عن أبى ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيراً،
فإن لهم ذمة ورحما.)


وصية عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالذميين :
وأخرج البخارى من طريق عمرو بن ميمون أن عمر رضى الله عنه قال -
فى وصيته للخليفة الذى بعده - وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم،
وأن يقاتل من وراءهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم".



هذه كلمات تتألق وتتلألأ فى سماء التسامح والعدل نقدمها اليوم فى وقت تكال فيه التهم للإسلام
بأنه دين التطرف والإرهاب وسفك الدماء، فى الوقت الذى نشهد فيه من صور الوحشية والبربرية
ضد المسلمين فى كثير من بقاع الأرض ما يندى له جبين الحقيقة خجلاً وحياءً، نقدمها بعز وفخار
ونحن نردد "مسلمون لا نخجل"

مسلمون اعزاء بديننا دين التسامح والوفاء بالعهد


 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 03:18 PM   رقم المشاركة : 2
dR mOHAMMed

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الصورة الرمزية dR mOHAMMed
 بيانات :- dR mOHAMMed
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 2
 المواضيع : 172
 الردود : 8256
 مجموع المشاركات : 8,428
 بمعدل : 4.41 يومياً
 قوة السمعة : 10

dR mOHAMMed غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرة الاسلام لأهل الكتاب(أهل الذمة) !!,نظرة الاسلام للمسيحيين ,واليهود,كيف اوصانا الرسول(ص)باهل الذمة(اليهود والمسحيين)

 

هو ده الكلام
الله ينور يادنيا والله
وجزاكى الله كل خير على المجهود الجبار ده

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 11:34 AM   رقم المشاركة : 3
دنيا الاحزان


الصورة الرمزية دنيا الاحزان
 بيانات :- دنيا الاحزان
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 49109
 المواضيع : 6431
 الردود : 7989
 مجموع المشاركات : 14,420
 بمعدل : 9.18 يومياً
 قوة السمعة : 10

دنيا الاحزان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نظرة الاسلام لأهل الكتاب(أهل الذمة) !!,نظرة الاسلام للمسيحيين ,واليهود,كيف اوصانا الرسول(ص)باهل الذمة(اليهود والمسحيين)

 

شكرا للمرور والرد والاضافه الرائعه

نورتنى

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أباح, مسلمون, مصر, أهم, الأسماء, المسيحين, الله, الذآت, الذمييننظرة الاسلام لأهل الكتاب(أهل الذمة, الدين, اليهود, الرسوم, الظاهري, النبي, الوزارى, الوفاء, القران, الكتاب, ذميا, بالعهد, بالقبط, تكتب, حلا, خلفاء’الفقيه, حرام, جسم, حق, حقوق, رسم, رواه, عهد, عن, فيحرم, قبط

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل الكتاب الشهير ثقوب في الضمير _ نظرة على أحوالنا للدكتور أحمد عكاشة بصيغة Pdf , تحميل كتاب ثقوب في الضمير أحمد عكاشة Pdf د / يارا مكتبة ايجى بالاس ( الكتب المجانية ) 5 11-07-2010 12:44 AM
عقد الذمة شروق شمس الحياه فقة الاسلام والمراة االمسلمة والتاريخ الاسلامى 6 04-22-2010 02:37 AM
.. خطوات فــى إصلآح الذآت .. prince المنتدى الاسلامى - اسلاميات 2 04-19-2010 05:58 PM
من الطنطاوي لأهل المملكة ramy kamel المنتدى الاسلامى - اسلاميات 2 01-12-2010 11:16 PM

privacy policy


الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond