جديد المواضيع

'

قديم 07-30-2011, 08:14 PM   رقم المشاركة : 1
prince

ஜ]¦[ـ−Ξ ™ PѓΪђçë ™ Ξ−ـ]¦[ஜ

الصورة الرمزية prince
 بيانات :- prince
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 32
 المواضيع : 1718
 الردود : 10941
 مجموع المشاركات : 12,659
 بمعدل : 6.55 يومياً
 قوة السمعة : 47

prince غير متواجد حالياً

افتراضي تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

 

 



تاريخ الهند




الحقبة الفيدية

إمتدت الحقبة الفيدية خلال الفترة من 1500 إلى 500 قبل الميلاد، وتتميز تلك الحقبة بامتداد الثقافة الهندو آرية وقد إرتبطت بصفة رئيسية بنصوص الفيدا المقدسة لدى الهندوس والتي تم صياغتها شفهيا باللغة السنكريتية، وتعتبر الفيدا من أقدم النصوص الدينية المعروفة والموجودة في الوقت الحالى تاليةً لنصوص الحضارات المصرية وبلاد ما بين النهرين، وقد إحتضنت تلك الفترة بين جنباتها نشأة الهندوسية والعديد من الجوانب الثقافية الأخرى التي عملت على تشكيل المجتمع الهندى في ذلك الحين، وهو ما إمتد أثره حتى العصر الحالى، وبالإضافة إلى تكون نصوص الفيدا خلال تلك الفترة، فقد نبتت أيضا خلال تلك الحقبة البذرة الرئيسية لأهم ملحمتين في تاريخ الهند والتي كتبتا بالسنكريتية وهما " الرامايانا " و" المهابهاراتا ".

وقد أنشأ الآريون الحضارة الفيدية في مناطق شمال الهند وبصفة خاصة ما يسمى بالسهل الشمالى أو سهل شمال نهر الهند (وهى حاليا تضم أغلب شمال وغرب الهند، ومعظم الأجزاء المأهولة من باكستان وأجزاء من جنوب نيبال ويكاد يكون كل بنجلاديش). وتألفت المجتمعات الفيدية الأولى بصفة عامة من مجتمعات رعوية، وبعد وقت " الريجيفيدا " (وهى أحد أجزاء الفيدا المقدسة) غلب على الشعوب الآرية الصفة الزراعية وتم في هذا الوقت تنظيمهم اجتماعياً في أربعة طبقات اجتماعية وهم : " البراهمة " وهى طبقة المعلمين، و" الكشتارية " وهى طبقة المحاربين و" الشودرا " وهم طبقة العمال ثم " الفيشيا " وهى طبقة المزارعين والحرفيين والتجار.

ومن وجهه النظر الأثرية، تدين مجتمعات الفيدا بوجودها إلى حقبات أقدم وهى ما أطلق عليه ثقافة الفخار الملون وهى التي إمتدت خلال أواخر العصر البرونزى في شمالى الهند حوالى الألف الثاني قبل الميلاد وأعقبت حضارة " وادى السند " ومن ثم أعقبها العصر الحديدى الذي إحتضن ثقافة " الآنية الحمراء والسوداء " و" الآنية الرمادية "

وقد نشات مملكة " كودو " خلال تلك الحقبة التالية لثقافة الفخار الملون بداية العصر الحديدى شمال غرب الهند حوالى الألفية الأولى قبل الميلاد، وإمتدت ثقافة المشغولات الرمادية في منطقة شمال الهند خلال الفترة من 1100 إلى 600 قبل الميلاد.

أيضاً تضمنت الحقبة الفيدية بعض الجمهوريات إن جاز لنا إطلاق التسمية مثل " الفيشالى " والتي ظهرت خلال القرن السادس قبل الميلاد وإستمرت في بعض المناطق حتى القرن الرابع قبل الميلاد وتميزت الفترة الأخيرة من هذه الحقبة بتحول متلاحق من النظام الرعوى إلى الممالك المستقرة وتم تسميتها فيما بعد بال " ماهاجانابادا " أى الممالك العظمى.






" ماهاجانادابا " الممالك العظمى

مع أواخر العصر الفيدى، كانت مجموعة من الممالك الصغيرة تغطى معظم شبه الجزيرة الهندية وقد ورد ذكر بعضها في نصوص الفيدا رجوعاً إلى عام 1000 قبل الميلاد، وبحلول العام 500 قبل الميلاد كانت هناك ستة عشر مملكة أو ولاية إصطلح على تسميتها بالـ " ماهاجانادابا " وهى كاسى، كوسالا، أنجا، ماجادا، فاجى، ماللا، تشيدى، فاتسا، كورو، بانشالا، ماتسيا، سوراسينا، أساكا، أفينتى، كاندهارا، وكامبوجا، وقد إمتدت تلك الممالك في شمال الهند بصفة عامة وقد شهدت تلك الفترة البزوغ الثاني الكبير لمدنية الهند بعد مدنية وادى السند خلال العصر البرونزى.

إضافة إلى تلك الممالك الكبرى، إنتشرت في باقى ربوع الهند العديد من العشائر الأخرى، أما عن نظام الحكم فقد إعتمد على التوريث في بعض الممالك والعشائر فيما إنتهجت أخرى أنظمة انتخابية، وكانت لغة التعليم خلال تلك الفترة هي السنكريتية فيما طغت لغة البراكيت على المعاملات اليومية للأغلبية العظمى من السكان في شمال الهند، وبحلول وقت جوتاما بوذا في 500 – 400 قبل الميلاد توحدت بعض تلك القبائل في أربعة رئيسية وهى فاتسا، أفانتى، كوسالا، وماجادا.

الطقوس الهندوسية خلال تلك الفترة كانت معقدة وكان يتم تطبيقها بواسطة الكهنة، ويعتقد أن " اليوباشاند " وهى النصوص المتأخرة للفيدا والتي تتعامل بصفة رئيسية مع القضايا الفلسفية تم صياغتها خلال فترة الممالك العظمى وكان لليوباشاند تلك تأثير عميق على العقلية الفلسفية الهندية بالتوازى مع تعاليم بوذا والتعاليم الجنتية (وهى الديانة الموازية لبوذية والتي تم الدعوة إليها بواسطة ماهافيرا)، وقد تم اعتبار تلك الفترة هي الفترة الذهبية للفكر الهندى خلال تلك الحقبة.

من المعتقد أنه بحلول العام 537 قبل الميلاد تحقق لجوتاما بوذا حالة التنوير ومن ثم إطلق عليه بوذا، وخلال نفس الفترة تقريباً كانت الهند على موعد مع لاهوت أخر تم تقديمه على يد ماهافيرا سيكون له أكبر الأثر على العقلية الهندية ألا وهو الجنتية، ومع ذلك فإن من يعتقدون أنهم يملكون الإيمان القويم للجنتية يذهبون إلى أنها وجدت سابقة لجميع الأزمنة المعروفة !، ويعتقد ان الفيدا قد أتت على ذكر مجموعة من المتنورين أو مراحل التنوير الجنتية وبعض طقوس الزهد المطبقة والمتشابهة مع حركة شرامانا، (وهم نوع من الرهبان الذين يمارسون طقوس الزهد)

وقد أظهرت كل من تعاليم البوذية والجنتية ميلا واضحا نحو صنوف الزهد المختلفة وقد تم الدعوة أو التبشير بهما باللغة الباكريتية واسعة الانتشار مما سوغ لهما القبول من جانب السواد الأعظم من الناس حتى من ليس لهم كبير حظ من العلم، وقد تفاعلت كلا من الديانتين بالقطع مع بعض الطقوس أو التقاليد الهندية الرئيسية في الهندوسية وأذكتها وشرعت في تطبيقها مثل النباتية وتحريم ذبح الحيوان والأهماس (نبذ العنف)، وفيما لم تتخط الديانة الجنية الحدود الهندية، نجح الرهبان البوذيون في نشر مذهبهم على مدى أوسع ليشمل أسيا الوسطى وجنوب شرق أسيا والتبت وسريلانكا وشرق آسيا.





الفتوحات الفارسية والإغريقية

وقعت معظم الأجزاء الواقعة شمال غرب شبه الجزيرة الهندية تحت يد الإمبراطورية الفارسية الأكادية بقيادة " داريوس العظيم " وذلك حوالى العام 520 قبل الميلاد، وإستمرت تلك السيطرة لقرنين من الزمان، وفى عام 326 قبل الميلاد قام الإسكندر المقدونى بغزو الإمبراطورية الفارسية وفتح آسيا الصغرى وصولا إلى الحدود الشمالية الغربية لشبة الجزيرة الهندية حيث هزم الملك " بوروس " في معركة هيداسبس وبذلك فتح معظم أجزاء إقليم البنجاب.

وقد وضع الزحف المتواصل للإسكندر نحو الشرق جيشه في مواجهه مباشرة مع مملكة " ناندا " (وهى إمبراطورية نشات من رحم إمبراطورية " ماجادا " في الهند القديمة خلال القرن الرابع والخامس قبل الميلاد) ومن ثم مملكة " جانجاريدا " وهو اسم منطقة البنغال خلال تلك الفترة، وتحت ضغط قوات الإسكندر المرهقة عليه لعدم خوض غمار الحرب داخل مجاهل الهند خوفا من جيوش أكبر قد يواجهونها، آثر الإسكندر الرجوع من حيث أتى.

وقد كان للفتوحات الفارسية والإغريقية تداعيات هامة على الحضارة الهندية، حيث أثرت نظم الحكم المتبعة في الدولة الفارسية على أنظمة الحكم والإدارة خلال الحقبات التاريخية التالية وبخاصة إمبراطورية " موريا "، وإضافة إلى ذلك فإن منطقة " كانداهارا " (حاليا شرق أفغانستان وشمال غرب باكستان) أصبحت بوتقة صهر للعديد من الثقافات الهندية والفارسية وآسيا الصغرى واليونانية والتي بدورها أعطت دفعة لثقافة هجينة جديدة وهى " البوذية الإغريقية " والتي نشأت بتفاعل البوذية مع الثقافة الهلينستية والتي استمرت حتى القرن الخامس الميلادى وأثرت على نشأة بوذية ماهايانا (إحد فرعى البوذية الرئيسيين، والأخر هي التيرافادا).




إمبراطورية موريا

إمتدت إمبارطورية موريا خلال الفترة من 322 إلى 185 قبل الميلاد تحت حكم أسرة موريا، وكانت بحق ذات رقعة جغرافية واسعة لم تمتد إلى مثلها أية إمبراطورية قبلها وكانت ذات تنظيم سياسى وعسكري قوى، وقد تم إنشاء إمبراطورية موريا على يد " تشاندرا جوبتا موريا " وبلغت أقصى أوجها تحت حكم " أشوكا "، وفى أوج انتشارها إمتدت تلك الإمبراطورية شمالا لحدود جبال الهيمالايا وللشرق فيما هو الآن " أسام " وللغرب لما هو الآن باكستان وأجزاء كبيرة من أفغانستان وبما يشمل مدن هرات وقندهار، كما إمتدت المملكة في وسط وجنوبى الهند على يد الملك " تشاندرا جوبتا " وخلفه " بندوسارا "، ولكن لم تمتد إلى اكتشافات بمناطق الغابات بالقرب من " كالينجا " والتي تم بعد ذلك فتحها على يد أشوكا، وقد كان أشوكا من أشد المناصرين للبوذية وعمل على نشرها بشتى الطرق وإنه لمن الحق أن انتشار البوذية داخل وخارج الهند إنما يعزو بصفة رئيسية إلى أشوكا. وقد قام وزير تشاندرا جوبتا الداهية " تشاناكا " بكتابة ما يسمى بالـ " أرساشاسترا " وهى تعد من أعظم المعاهدات في الاقتصاد والسياسة والعلاقات الخارجية والإدارة والفنون الحربية والدين التي تم كتابتها في آسيا قاطبة، وتعد هي ومراسيم أشوكا هي الوثائق الرئيسية لفترة حكم ملوك موريا.




الممالك الوسطى الأولى (العصر الذهبى)

تعتبر فترة العصور الوسطى الهندية، فترة ذات تغيرات ثقافية ملموسة، حكمت فيها أسرة " ساتافاهانا " مناطق كبيرة من وسط وجنوب الهند في الفترة ما بعد 230 قبل الميلاد، وقد قام ملكهم السادس " ساتا مارنى " بهزيمة إمبراطورية السونج في الشمال، ثم جاء من بعدها المحارب " كارافالى " من " كالينجا " ليحكم تلك المساحات الشاسعة، وقد عمل على نشر المذهب الجنتى في شبة القارة الهندية، وقد تملكت إمبراطوريته أسطول بحرى كبير عمل على خطوط تجارية مع سريلانكا وبورما وتايلاند وفييتنام وكمبوديا وبرنيا وبالى وسومطرة وجافا وقد إستقر المستعمرون من كالينجا في سريلانكا وبورما والمالديف وأرخبيل الملايو.

مملكة " كونيندا " كانت مدينة صغيرة في الهيمالايا وقد استمرت من القرن الثاني قبل الميلاد إلى تقريبا القرن الثالث بعد الميلاد، أما إمبراطورية " كوشان " (والتي نشأت من هجرات هذا الشعب من وسط آسيا إلى شمال غرب الهند في منتصف القرن الأول بعد الميلاد) فقد إمتدت من طاجكستان إلى منتصف الجانج، اما في الغرب فتحكم في زمام الأمور حكام " ساكا " الغربيون من 35 إلى 405 ميلادية في مناطق وسط وغربي الهند، وقد كانو معاصرين للكوشان الذين حكمو الجزء الشمالى من الهند والساتافاهانا الذين حكموا وسط وجنوب الهند.

العديد من الأسر الأخرى حكمت أجزاء من جنوب الهند ومنها بانديا وتشولا وتشيرا وكادامبا وغرب الجانج وبالافا وتشالوكيا خلال العديد من الأوقات المتفرقة، والعديد منها أنشأ إمبراطوريات فيما وراء البحار إمتدت إلى جنوب شرق آسيا، وقد قامت العديد من الحروب فيما بين تلك الممالك سيطر في بعضها ممالك الدكن على اجزاء جنوب الهند وازاحت اسرة كالابدا البوذية بساط النفوذ من اسر تشولا وتشيرا وبانديا في الجنوب.



فترة حكم أسرة جوبتا

تشير لفظة العصر الكلاسيكى للهند إلى الفترة التي آل الحكم فيها إلى أسرة أو إمبراطورية جوبتا خلال الفترة من 320 إلى 550 بعد الميلاد وقد تم إطلاق على تلك الفترة أيضا العصر الذهبى للهند ويعزو ذلك إلى تحقيق طفرات عظيمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والمنطق والجدل والأدب والرياضيات والفلك والديانات إضافة إلى الفلسفة والتي تم بلورتها فيما أطلق عليه الثقافة الهندية، وقد تم خلال تلك الفترة ظهور النظام العشرى وفكرة الصفر وقد ساهم المناخ العام للسلام والرفاهة التي وفرتها اسرة جوبتا للهند خلال تلك الفترة في ابداع هذه الطفرات في جميع المجالات وصولا إلى افاق جديدة خاصة في فنون النحت والمبانى المعمارية العظيمة والرسم، كما بزغ في تلك الفترة العديد من المعلمين العظماء من أمثال " كاليداسا " و" أريابهاتا " و" فاراهاميهيرا " و" فيشنو شارما " و" فاتسيايانا " والذين أثروا الحقل العلمى بالعديد من البحوث والإنجازات الغير مسبوقة، وكما هو الحال في العلوم والفنون وصلت الإدارة والسياسة إلى أفاق جديدة خلال تلك الفترة وكان للهند أيضاً علاقات تجارية قوية مع المناطق المحيطة مما جعلها ذات تأثير عليها مثل بورما وسريلانكا وأرخبيل الملاى الأمر الذي جعل من الهند ملتقاً للعديد من الثقافات المحيطة.

من جانب أخر كانت فترة حكم جوبتا حدا فاصلا في الثقافة الهندية حيث قامو بتقديم تضحيات فيدية لإضفاء الشرعية على حكمهم، ومن ناحية أخرى ساهموا في دعم البوذية والتي استمرت في أداء دورها كبديل للإيمان القويم للهندوسية، وقد ساهم الاستخدام العسكري للثلاث حكام الأوائل لهذه الأسرة وهم " تشاندرا جوبتا الأول " و" سامودرا جوبتا " و" تشاندرا جوبتا الثاني " في إخضاع الكثير من الأراضى الهندية تحت سيطرتهم وقاموا بنجاح بمقاومة الإمبراطوريات الشمالية الغربية حتى وقت وصول قبائل الهون والذين تمركزوا في أفغانستان حوالى منتصف القرن الخامس وعاصمتهم فيها " باميان "، وعلى الرغم من ذلك لم تتأثر الأجزاء الجنوبية من الهند (الدكن) بتلك الأحداث في الشمال.

يتبع

 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 08:15 PM   رقم المشاركة : 2
prince

ஜ]¦[ـ−Ξ ™ PѓΪђçë ™ Ξ−ـ]¦[ஜ

الصورة الرمزية prince
 بيانات :- prince
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 32
 المواضيع : 1718
 الردود : 10941
 مجموع المشاركات : 12,659
 بمعدل : 6.55 يومياً
 قوة السمعة : 47

prince غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

الممالك الوسطى المتأخرة (العصر الكلاسيكى)


يبدأ العصر الكلاسيكى للهند منذ فترة حكم اسرة جوبتا ثم حكم " هارشا " في الشمال وتنتهى بسقوط امبراطورية " فيجاياناجارا " في الجنوب خلال القرن الثالث عشر تحت وطأة الغزاه من الشمال، وقد أنتجت تلك الفترة بعض من أرقى ما نشأ في الهند من فنون والذي تم اعتباره المثال الواضح لثقافة هذا العصر والصورة للتطور في القيم الروحية والفلسفية التي شكلت فيما بعد وأثرت في الديانات الهندوسية والجنتية والبوذية، وقد نجح في تلك الفترة الملك هارشا من إقليم الكنوج شمالى شرق الهند خلال القرن السابع في توحيد أجزاء شمال الهند بعد انهيار إمبراطورية جوبتا ولكن للأسف إنتهت إمبراطوريته بموته.



خلال الفترة من الفرن السابع حتى التاسع اشتركت ثلاث أسر في حكم شمال الهند وهم " جورجارا بلاتيهارا " من إقليم " مالوا " والتي إنقسمت فيما بعد بين العديد من الممالك الأصغر حجماً ثم " بالا " من إقليم البنغال والتي سيطرت عليها فيما بعد اسرة " سينا " و" راشتداكوتا " من إقليم الدكن، وهؤلاء الثلاثة كانو أول الممالك في إمارات " الراجبوت " وهى مجموعة من الممالك التي استمرت في الوجود على الساحة الهندية طوال ألفية من الزمان حتى الاستقلال من الاحتلال البريطانى، والعديد منهم حكم في شمال الهند وكان لهم صولات وجولات دموية مع الفاتحين المسملين ومنهم اسرة " شاهى " والتي حكمت أجزاء من شرق أفغانستان وشمال باكستان وكشمير من منتصف القرن السابع حتى أوائل القرن الحادى عشر.


حكمت أسرة " تشالوكا " مناطق عديدة من جنوب ووسط الهند وكانت عاصمتهم بلدة " بادامى " خلال الفترة من 550 وحتى 750 ميلادية ثم اسرة " كاليانى " خلال الفترة من 970 حتى 1190 ميلادية. وإذا ما نزلنا إلى الجنوب أكثر نجد أسرة " البالافا " من " كانشيبورام " المعاصرين لأسرة تشالوكيا، ومع بدء تداعى اسرة تشالوكيا قام اصحاب الإقطاعيات المختلفة بتقسيم اشلاء الإمبراطورية عليهم خلال منتصف القرن الثاني عشر.


امبراطورية " تشولا " 848 – 1279 في اوجها غطت مساحات عديدة من شبة الجزيرة الهندية وجنوب شرق آسيا وقد قام الملك " راجارايا تشولا " الأول بفتح جميع مناطق شبة الجزيرة الهندية إضافة إلى أجزاء من سريلانكا كما قامت قواته البحرية بالذهاب إلى ابعد من ذلك لتحتل سواحل بورما (ميانمار الآن) إلى فيتنام.






لاحقا خلال الفترة الوسطى اتحدت امبراطورية " بانديان " مع " تاميل نادو " كما اتحدت امبراطورية " تشيرا " في " كيرالا "، وبحلول 1343 انتهت جميع تلك الأسر ليبزغ فجر إمبراطورية " فيجاياناجارا " والتي استمرت من 1336 إلى 1646.


خلال تلك الفترة عملت الموانى الواقعة جنوب الهند على التجارة في المحيط الهندى بصفة خاصة تجارة التوابل مع الإمبراطورية الرومانية في الغرب وجنوب شرق آسيا في الشرق، وقد إنتعشت الحركة الفنية والأدبية الهندية خلال تلك الفترة حتى بدايات القرن الخامس عشر عندما بدأ سلاطين دلهى في السيطرة على هذه الممالك، وقد إصطدمت اسرة فيجاياناجارا مع الممالك الإسلامية والتي انتهت بأفول نجم اللأولى ولكن بقى تأثير كل منهما على الآخر.


== بهادر شاه.. آخر الحكام المسلمين في الهند == (بمناسبة ذكرى وفاته في 14 جمادى الأولى 1279 هـ)


استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان الأفغاني المجاهد "محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392هـ = 1001م)، وامتد لأكثر من ثمانية قرون، تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار وتبهر العقول والألباب.





كانت إمبراطورية المغول في الهند آخر دولة حكمت الهند، ودام سلطانها نحو ثلاثة قرون، منذ أن أسسها ظهير الدين بابر في النصف الأول من القرن العاشر الهجري. وتوالى على حكمها عدد من السلاطين العظام يأتي في مقدمتهم: السلطان "جلال الدين أكبر" الذي نهض بالدولة نهضة عظيمة، ونجح في تنظيم حكومة أجمع المؤرخون على دقتها وقوتها. والسلطان "شاه جهان" الذي اشتهر ببنائه مقبرة "تاج محل" لزوجته "ممتاز محل" وهي تُعد من روائع الفن المعماري، ومن عجائب الدنيا المعروفة. والسلطان "أورنك أزيب" الذي تمسك بالسنة وأشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو العالمكيرية، نسبة إلى "عالمكير"، وهو اسم اشتهر به في الهند.


ثم أتى حين من الدهر ضعفت فيه الدولة بعد قوة، وانصرف رجالها إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة، وإيثار أنفسهم بالكنوز التي حصلوا عليها في فتوحاتهم، وانتهز "نادر شاه" الفارسي فرصة تردي الدولة المغولية في الهند، فزحف عليها سنة (1153هـ = 1740م)، وأحدث بدهلي عاصمة الدولة الدمار والخراب، وأعمل السيف في أهلها، ورجع إلى بلاده محملاً بغنائم هائلة.


وساعدت هذه الأوضاع أن يزحف الإنجليز للسيطرة على الهند بسياستهم الماكرة وبأسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية، وانتهى الحال بأن دخل الإنجليز "دهلي" في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي، وبسطوا سلطانهم في البنجاب، وتطلعوا إلى احتلال بلاد الأفغان لكن فاجأتهم شجاعة أهلها وبسالتهم فرجعوا عن هذا المخطط يائسين.


وقد فقد المسلمون في الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ، وإمساك بمقاليد الأمور، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور، ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة، وإلى محاربة التعليم الإسلامي والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية، وأذكوا نار العداوة بين المسلمين والطوائف الأخرى.






ولاية السلطان بهادر شاه


في ظل هذه الأجواء المتردية تولى "بهادر شاه الثاني" الحكم في الهند سنة (01254هـ = 1838م)، خلفًا لأبيه السطلان "محمد أكبر شاه الثاني"، وكان الإنجليز في عهده قد أحكموا سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، وغدوا كأنهم موظفون لديهم، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل "دلهي" ومن يخرج منها.


ولم يكن عهد "بهادر شاه الثاني" أحسن حالاً من عهد أبيه، فسياسة الإنجليز لا تزال قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، وكان هذا منهم عملاً خبيثًا يفرقون به بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي، ويحكمون هم باسمه باعتبارهم نائبين عنه، وقد فطن العلماء المسلمون في الهند لهذا العمل المخادع فعارضوا هذه السياسة وقاموا في وجهها، وقالوا: "لا يتصور أن يكون هناك ملك إسلامي بدون حكم إلا إذا تصورنا الشمس بدون ضوء"، وأعلنوا حين صار هذا الوضع سائدًا في الهند أنها أصبحت دار حرب، وعلى المسلمين أن يهبوا للجهاد ضد الإنجليز حتى يردوا الحكم إلى أهله.


وحتى هذا الوضع الشائن للحكام المسلمين لم يستمر طويلاً فقد أعلن الإنجليز أنهم في طريقهم للقضاء عليه، فوَّجهوا إنذارًا إلى "بهادر شاه الثاني" الذي كان أسير القلعة الحمراء التي يسكنها في "دلهي" بلا نفوذ أو سلطان – أنه آخر ملك يسكن القلعة، وأنها ستصبح ثكنة عسكرية، وأن المخصصات التي يأخذها منهم ستنقطع بعد وفاته، وكان هذا يعني القضاء على دولة المغول في الهند، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة على الشعب المسلم في الهند.






اشتعال الثورة في الهند


كان هناك سخط عام في الهند على وجود الإنجليز الذين ينهبون خيراتها ويمارسون سياسة متعسفة وظالمة ضد المسلمين، وكانت النفوس تموج بالغضب وتمور بالثورة والغليان، تنتظر الفرصة المناسبة والقائد الذي يمكن أن تلتف حوله، وتجاهد تحت رايته، وكان شمال الهند أكثر المناطق استعدادًا للثورة، حيث يكثر المسلمون، وتطغى سياسة الإنجليز الباطشة والمستهزئة بعقائد المسلمين وعباداتهم.





مقدمات الثورة


هناك إجماع على أن الجنود المسلمين والهندوس في الجيش البريطاني المعسكر في ثكناته في "ميرت" التي تقع شمال دلهي بنحو 90 كيلو مترًا – هم الذين بدءوا الثورة وأزكوا نارها، وكان تعنت الضباط الإنجليز واستهتارهم بعقائد الجنود وراء ثورتهم وغضبتهم، بعد أن أرغموهم على قطع الدهن المتجمد الذي يُستخدم في تشحيم البنادق بأسنانهم، وكان هذا الشحم مركبًا من دهون الخنازير والبقر، فتذمر الجنود من ذلك باعتبار أن البقر محرم أكله على الهندوس تحريم الخنزير عند المسلمين، غير أن هذا التذمر زاد الضباط الإنجليز تماديًا وغرورًا فعاقبوا المتذمرين، ولم يلبث أن هب زملاؤهم بثورة عارمة في المعسكر، غضبًا لعزتهم وكرامتهم في (16 من رمضان 1273هـ = 10 من مايو 1857م)، وانقضّوا على ضباطهم الإنجليز وقتلوهم، وانطلقوا إلى "دلهي" معلنين الثورة، وسرعان ما انتشر لهيبها حتى عم دلهي وما حولها. بهادر شاه قائد الثورة دعا علماء المسلمين إلى اجتماع في المسجد الجامع بدلهي، وأعلنوا فتوى بإعلان الجهاد وقَّعها كثير من العلماء البارزين، وكان لها أثر عظيم في تأييد الثورة واجتماع الناس للبذل والجهاد، واتحد الثائرون من المسلمين والهندوس، واختاروا بهادر شاه قائدًا عامًا للثورة، وفي ذلك إشارة إلى رضى الجميع عن الحكم الوطني المغولي.


قامت الثورة في دلهي دون تخطيط دقيق مسبق، وافتقدت إلى القيادة الواعية التي تستطيع أن تتحكم في حركة الثورة، ولم يكن بهادر شاه يصلح لهذا الدور لكبر سنه، واستطاع الإنجليز أن يعيدوا تنظيم أنفسهم، وتجميع قوات هندية من الأمراء الموالين في بعض مناطق الهند، وانضم إليهم "السيخ" وكانوا يكنون عداء شديدًا للمسلمين، الأمر الذي ساعدهم على مقاومة الثورة والقضاء عليها في دلهي والمناطق الأخرى التي اشتعلت بها في (8 من ذو القعدة 1274هـ = 20 من يونيو 1858م).





وحشية المحتل الإنجليزي


بعد فشل الثورة قام الإنجليز بالقبض على بهادر شاه وأهل بيته أسرى، وساقوهم مقيدين في ذلة وهوان، وفي الطريق أطلق أحد الضباط الرصاص من بندقيته على أبناء الملك وأحفاده، فقتل ثلاثة منهم، وقطعوا رؤوسهم. ولم يكتف الإنجليز بسلوكهم المنحط بالتمثيل بالجثث، بل فاجئوا الملك وهو في محبسه بما لا يخطر على بال أحد خسة وخزيًا، فعندما قدموا الطعام للملك في سجنه، وضعوا رؤوس الثلاثة في إناء وغطّوه، وجعلوه على المائدة، فلما أقبل على تناول الطعام وكشف الغطاء وجد رؤوس أبنائه الثلاثة وقد غطيت وجوههم بالدم. لكن طبيعة الأنفة والكبرياء سمت فوق الحدث وفوق الحزن والجزع، فقال في ثبات وهو ينظر إلى من حوله: "إن أولاد التيمور بين البواسل يأتون هكذا إلى آبائهم محمرة وجوهم"، كناية عن الظفر والفوز في اللغة الأوردية.






محاكمة بهادر شاه


بدأ الإنجليز بعد القبض على "بهادر شاه في محاكمته محاكمة صورية في "دلهي" في (10 من جمادى الأخر 1274 هـ = 26 من يناير 1858م)، واتهموه بأنه تعاون مع الثورة هو وابنه "ميزا مغل" ضد الإنجليز، وأنه أمر وشارك في قتل الإنجليز رجالاً ونساء وأطفالاً، وكانت تهمة كاذبة، والثابت أنه حين تولى قيادة الثورة كانت أوامره صريحة بعدم الاعتداء على الإنجليز من غير المحاربين منهم. وبعد جلسات المحاكمة أصدر القضاة حكمهم بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى النفي إلى مدينة "رانكون" عاصمة بورما، وتم تنفيذ النفي في يوم الخميس الموافق (9 من ربيع الأول 1275هـ = 17 من أكتوبر 1858م)، ورحل هو وأسرته وبعض أفراد حاشيته إلى بورما وخصصوا له مكانًا لمحبسه، ولزوجه وأولاده مكانًا آخر، وخضع الجميع لحراسة مشددة، وبنفيه سقطت دولة المغول الإسلامية في الهند، وطويت آخر صفحة من صفحات الحكم الإسلامي في الهند الذي ظل شامخًا أكثر من ثمانية قرون، ثم أقدم الإنجليز على تأكيد مخططاتهم وما كانوا يحاولون ستره بأشكال مختلفة، فقد أصدرت الملكة فكتوريا في (23 من ربيع الأول 1275هـ = 1 من نوفمبر 1858م) بنقل حكم الهند من يد شركة الهند الشرقية إلى يد المحكمة البريطانية، وبذلك دخلت الهند رسميًا ضمن مستعمرات التاج البريطاني، وظلت كذلك حتى اضطر الإنجليز للجلاء عنها في سنة (1367هـ = 1947م)





وفاة بهادر شاه


ظل بهادر شاه في محبسه حتى وافته المنية في عصر يوم الجمعة الموافق (14 من جمادى الأولى 1279هـ = 7 من نوفمبر 1862م) وقد بلغ من العمر 89 سنة، قضى منها أربع سنوات في منفاه، وكان بهادر شاه شاعرًا مجيد، وفاضت قريحته أسى وحزنًا على ما وصل إليه، وما آلت دولته، يعيش سجينًا وحيدًا، لا يزوره أحد، ومن شعره الذي يصور مأساته قوله:


يا رسول الله ما كانت أمنيتي إلا أن يكون بيتي في المدينة بجوارك
ولكنه أصبح في رنكون وبقيت أمنيات في صدري
يا رسول الله.. كانت أمنيتي أن أمرغ عيني في تراب أعتابك
ولكن هأنذا أتمرغ في تراب رنكون
وبدلاً من أن أشرب من ماء زمزم، بقيت هنا أشرب الدموع الدامية
فهل تنجدني يا رسول الله. ولم يبق من حياتي إلا عدة أيام

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 08:15 PM   رقم المشاركة : 3
prince

ஜ]¦[ـ−Ξ ™ PѓΪђçë ™ Ξ−ـ]¦[ஜ

الصورة الرمزية prince
 بيانات :- prince
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 32
 المواضيع : 1718
 الردود : 10941
 مجموع المشاركات : 12,659
 بمعدل : 6.55 يومياً
 قوة السمعة : 47

prince غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

جواهر لال نهرو وحقبة هامة من تاريخ الهند



جواهر لال نهرو


أحد قادة حركة الاستقلال في الهند، وأول رئيس وزراء لها بعد الاستقلال في الفترة ما بين 15 أغسطس 1947- 27 مايو 1964 وهو تاريخ وفاته، وهي أطول فترة قضاها رئيس وزراء في هذا المنصب، حيث بلغت سبعة عشر عاماً.


كما أنه كان أحد المشاركين في حركة عدم الانحياز إلى جانب كل من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والرئيس اليوغسلافي تيتو، والإندونيسي سكارنو.




البداية


ولد جواهر لال نهرو في 14 نوفمبر 1889 لعائلة هندوسية ثرية من كشمير، كان والده موتيلال نهرو محامياً وسياسياً واحد أثرياء الهند، في عام 1900 انتقلت العائلة إلى مدينة الله أباد، والتحق نهرو بمدرسة "هارو" الثانوية البريطانية عام 1905، ثم سافر إلى بريطانيا لمتابعة دراسته، فدرس القانون بجامعة كامبريدج البريطانية ومنها حصل على شهادته في الحقوق 1922، كما التحق بكلية الاقتصاد بجامعة لندن. اطلع نهرو على العديد من الكتب الأجنبية والهندوسية المقدسة مما أدى إلى زيادة وعيه وثقافته، وتجمعت لديه الثقافة الهندية والأوروبية.




الاتجاه للسياسة


عاد نهرو مرة أخرى للهند ليسير على درب والده ويتدرب في مكتبه كمحامي، ولكنه لم يجد نفسه في هذه المهنة وقرر أن يخترق الحياة السياسية، فانضم إلى رابطة الحكم الوطني، وفي عام 1917 بدأت أولى خطواته الفعلية في تحدي الوجود الاستعماري حيث قام بنشر خطاب في واحدة من كبريات الصحف الهندية دعا فيه إلى عدم التعاون مع حكومة بريطانيا . وبعدها بعامين قام بتوقيع وثيقة بعدم إطاعة قانون جرائم الثورة والفوضى الذي وضعته قوات الاحتلال البريطاني.




نهرو وغاندي



نهرو وغاندي


بدخول نهرو إلى عالم السياسة كان من الطبيعي أن يلتقي بالزعيم والفليسوف الهندي المهاتما غاندي وأصبح أحد المعجبين به وبأفكاره السياسية والدينية، وقام بالتتلمذ على يديه وأصبحت هناك علاقة وطيدة تجمع ما بين غاندي ونهرو وموتيلال والد نهرو، وقد انعكست هذه العلاقة بأهمية كبيرة على حزب المؤتمر الهندي.


في عام 1919 وقعت مذبحة "جاليانوالا باغ" حيث قامت القوات البريطانية بقتل مئات المتظاهرين السيخ خلال تجمع للاحتجاج على اضطهاد الهنود في مدينة امريتسار في الهند وجرح أكثر من 1200 آخرين، عين موتيلال ليرأس تحقيق عام في أحداث المذبحة فقام بإرسال نهرو إلى مدينة امريتسار ليتقصى حقائق هذه المذبحة، وكان لهذه المهمة بالغ الأثر على نهرو الذي تعرف على الأشكال الوحشية التي مارسها البريطانيين لقمع الهنود. انتهج نهرو السياسة المتقشفة لغاندي فعلى الرغم من الثراء الذي تمتع به نهرو ووالده أصر الاثنان على عن التنازل عن جميع الممتلكات والتحقا بحزب المؤتمر الهندي، وقد جاء قرار نهرو بأتباع سياسة التقشف بعدما رأى الحياة القاسية التي يحياها القرويين من الفقراء المعدمين، فنقم على هذه الحياة المرفهة التي يحياها.


وبالنظر إلى نهرو وغاندي نجد بينهما نقاط للاتفاق وأخرى للاختلاف، فقد أمن الاثنان وعملا من أجل هدف واحد وهو استقلال الهند، وفي سبيل ذلك احتملا الكثير، وقد درس الاثنان المحاماة وأجادا الإنجليزية، وخاضا غمار الحياة السياسية، حتى تمكنا في النهاية من تحقيق حلمهم بجعل الهند دولة مستقلة في الخامس عشر من أغسطس 1947، وهو نفس العام الذي صعد فيه نهرو ليحصل على لقب أول رئيس وزراء للهند عقب الاستقلال، وظل كذلك حتى وفاته عام 1964. وقد اختلف نهرو وغاندي في طريقة تنمية الهند فبينما كان يرى غاندي أن تنمية الهند يكمن في تنمية القرى، رأى نهرو أن التركيز على الصناعة هو الأكثر فائدة للبلاد.




مناضل سياسي



نهرو مع اطفال هنود


تميز نهرو بفصاحته وقوته الخطابية، وأصبح له دور بارز بين أعضاء حزب المؤتمر الهندي، ومن أجل القضية الهندية تعرض للاعتقال أكثر من مرة، كان أولها عام 1921 وبعد خروجه من السجن قال نهرو " لقد أصبح السجن بمثابة مكان مقدس لنا"، وتدريجياً صعد ليحتل مكاناً بارزاً عند الشعب الهندي كبطل وطني ومثالاً يحتذى به.


في عام 1929 تم انتخاب نهرو رئيساً لحزب المؤتمر في عموم الهند، ووقع عليه الاختيار ليكون كبير المفاوضين عن حزب المؤتمر في مفاوضات "انتقال السلطة" من الإنجليز وعقب نجاح المفاوضات صار نهرو رئيساً للحكومة الانتقالية. انتخب نهرو رئيساً للمجلس المحلي لقرية "الله آباد"، واعتقل على مدار السنوات التالية أكثر من مرة، وبعد وفاة والده ازداد نهرو قرباً من غاندي والذي وجد فيه الزعيم والأستاذ والوالد، هذا على الرغم من وجود بعض الاختلافات بينهم.


في عام 1946 اعترض نهرو على خطة البعثة الحكومية البريطانية وذلك من منطلق أن مستقبل الهند يجب أن يحدده الهنود لا البريطانيين، وقد صور البعض هذا على أنه عناد من نهرو في قضية كان يمكن أن تتجنب تقسيم الهند.


اختير جواهر نهرو أول رئيس وزراء للهند تزامناً مع انتهاء الاحتلال البريطاني للهند عام 1947 وتم تقسيم شبه الجزيرة الهندية حيث سيطرت الأغلبية الهندوسية على الهند، بينما سيطرت الأغلبية المسلمة على باكستان، وقد كان محمد علي جناح أحد الزعماء الهنود المصرين على أن يتم تقسيم الهند، في حين كانت القيادات الهندية ترفض فكرة التقسيم، وسعى نهرو لحماية الأقليات، وعندما قام محمد علي جناح بالإشارة إلى أن الشعب الهندوسي هو شعب نهرو، جاء رد نهرو سريعاً "أنا أرى أن شعبي هو الشعب الهندي ككل".




رئيساً للوزراء



عبد-الناصر و نهرو


في الفترة التي قضاها نهرو رئيساً للوزراء وهي فترة طويلة امتدت لسبعة عشر عاماً عمل نهرو جاهداً من أجل حماية الهند من كل أنواع التطرف الديني والسياسي، وعمل نحو بناء اقتصاد اشتراكي، وتبنى سياسة عدم الانحياز، كما آمن بالمنهج الاشتراكي في خططه من اجل تنمية الهند ففي الفترة التي قضاها في بريطانيا للدراسة أخذ يبحث بين كتب الأدب والاقتصاد وغيرها عما يتوافق وهذا الاتجاه.


وتضم الفترة التي قضاها نهرو في منصبه كرئيس للوزراء العديد من الأحداث حيث تم اغتيال غاندي على يد متطرف هندوسي 1948، ثم وقعت الحرب بين الهند وباكستان بسبب إقليم كشمير المتنازع عليه عام 1950، وفي 1951 -1952 فاز حزب المؤتمر الوطني الهندي برئاسة جواهر لال نهرو في أول انتخابات عامة في الهند بعد الاستقلال.


ونشأ نزاع بعد ذلك على الحدود بين كل من الصين والهند والتي أدت لاشتعال الحرب بين الطرفين عام 1962 وانتهت بخسارة الهند. من المبادئ التي تبناها نهرو إلى جانب عدد أخر من الدول هي سياسة عدم الانحياز، والتي اشترك معه فيها الرئيس المصري جمال عبد الناصر، واليوغسلافي جوزيف تيتو، والاندونيسي سكارنو وظهرت هذه الحركة في النصف الثاني من الخمسينات وعقب الحرب العالمية الثانية، وهي حركة تدعو للاحتفاظ بموقف مستقل بعيدا عن الساحة الدولية، وبعيدا عن سياسات الدول الكبرى.




لمحات من تاريخ العالم


قدم نهرو كتابي اكتشاف الهند، ولمحات من تاريخ العالم، وفي كتابه "لمحات من تاريخ العالم" أعطى نهرو لمحات عن هذا التاريخ ولم يلجأ لشرح مفصل وهو عبارة عن مجموعة من الرسائل بعث بها نهرو لأبنته أثناء تنقله بين السجون خلال عشر سنوات، وذلك لتعليم ابنته تاريخ الحضارة الإنسانية من خلال الخطابات.


وتناول في كتابه الأحداث التاريخية والأسباب التي تكمن ورائها في أسلوب قصصي شيق، ويتناول الكتاب العديد من الأحداث التاريخية منها بعض الفصول التي تتحدث حول تاريخ العرب والمسلمين والأحداث التي تلت الحرب العالمية الأولى. كما قدم كتاب "اكتشاف الهند" والذي أهداه لاينشتاين وقال عنه اينشتاين "لقد قرأت كتابك الرائع باهتمام لا حدود له، فهو يعطي فهما للتقاليد الفكرية والروحية المجيدة لبلدك العظيم".


وقد كتب نهرو كتاب "اكتشاف الهند" أيضاً في السجن والذي جاء تعبير عن الدولة الهندية التي تفوقت على القوميات البائدة. وكان نهرو احد المهتمين بالديمقراطية والحرية في كل شيء ومنها حرية الصحافة والتي قال فيها وجود صحافة حرة مع كل ما تتضمنه من أخطار نتيجة للاستخدام الخاطئ لها، أفضل من وجود صحافة مراقبة.




رأيه في تقسيم فلسطين


لم يكن زعماء الهند ممن يؤيدوا إنشاء دولة لليهود ومما قاله الزعيم الهندي المهاتما غاندي في ذلك " إن فلسطين للعرب ومن الخطأ واللاإنسانية أن يُفرض اليهود على العرب" وذلك في إحدى الرسائل التي بعث بها لأحد مفكري اليهود. كما رد نهرو على رسالة بعث بها اينشتاين إليه يطلب منه فيها أن يؤيد مشروع تقسيم فلسطين وإنشاء دولة لليهود حيث كانت إسرائيل تسعى لكسب تأييد أكبر عدد ممكن من الدول في مشروعها من أجل إقامة دولتها على الأراضي الفلسطينية. كان يرى أن اليهود مضطهدون ولكن وعد بلفور تناسى أن أرض فلسطين ليست بلا شعب ، ولكنها مأهولة بأهلها بالفعل ، وقد ظلت الهند رافضة لقرار التقسيم وقامت بالتصويت ضده.




عائلة سياسية


توراثت عائلة نهرو الحياة السياسية تباعاً، فقد تزوج نهرو وأنجب ابنة واحدة هي أنديرا غاندي والتي شغلت منصب رئاسة الوزراء بدورها وتم اغتيالها عام 1984، وأبنها راجيف غاندي من زوجها فيروز غاندي والذي أصبح أيضا رئيس لوزراء الهند قبل أن يتم اغتياله في مايو 1991، واليوم زوجة راجيف غاندي الإيطالية الأصل سونيا غاندي هي زعيمة حزب المؤتمر الهندي وتعد ابنها من راجيف ليستكمل مسيرة عائلتهم السياسية. وعلى الرغم من دور نهرو كزعيم للهند على مدار 17 عام إلا أن خصومه السياسيون يحملونه مسئولية تصعيد أزمة كشمير وقيادته لأولى الحروب الهندية الباكستانية عام 1947 - 1948.



وفاة نهرو


توفي نهرو في 27 مايو 1964 بعد حياة حافلة قضى شق كبير منها في النضال والسياسة وخلفه في رئاسة الوزراء لال بهادر شاستري، ومن بعده جاءت أنديرا غاندي لتسير على نفس درب والدها وتصبح بدورها رئيسة وزراء للهند.


وكنوع من التكريم لهذا الزعيم الهندي وفي ذكرى يوم ميلاده الخامس والسبعين أعلن الرئيس الهندي سارفابالي راداكشنان افتتاح متحف جواهر لال نهرو ليكون مركزا توثيقياً لحياة نهرو و افتتح المتحف في الأول من ابريل عام 1966، كما تم إنشاء جامعة تحمل اسمه في مدينة نيودلهي عام 1969.


ونختتم الكلام عن نهرو بما قاله عن الهند بأنها ستكون القوة العظمى الرابعة - أي بعد الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي سابقا والصين - ولكن ليس من زاوية القوة العسكرية ولكن من معيار التنمية والتنافس في مجال السلم والرفاهية الاجتماعية.

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 08:17 PM   رقم المشاركة : 4
داليا 26

لا شئ يجئ ولا يرحل

الصورة الرمزية داليا 26
 بيانات :- داليا 26
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 رقم العضويـة : 56629
 المواضيع : 938
 الردود : 1778
 مجموع المشاركات : 2,716
 بمعدل : 2.05 يومياً
 قوة السمعة : 10

داليا 26 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

مجهود عظيم يا محمود
يقيم *****
مرسى اوى

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 08:17 PM   رقم المشاركة : 5
prince

ஜ]¦[ـ−Ξ ™ PѓΪђçë ™ Ξ−ـ]¦[ஜ

الصورة الرمزية prince
 بيانات :- prince
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 32
 المواضيع : 1718
 الردود : 10941
 مجموع المشاركات : 12,659
 بمعدل : 6.55 يومياً
 قوة السمعة : 47

prince غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

أهم الأحداث في تاريخ الهند الحديث والمعاصر


تعرضت الهند لأحداث جسام كان أبرزها الاستعمار البريطاني وما تلاه من نضال من أجل الاستقلال، في حين كان أعظمها أثراً انفصال باكستان عنها.


فترة ما قبل الاحتلال البريطاني للهند


1498
نجاح المكتشف البرتغالي فاسكو دي غاما في الإبحار والوصول لأول مرة إلى الهند.


1774
تعيين أول حاكم بريطاني للهند، وارين هاستينغس الذي عينته بريطانيا ليكون مسؤلاً أمامها.


فترة الاحتلال البريطاني للهند


1875
سيطرت الحكومة البريطانية على الهند ووضعتها تحت الاحتلال المباشر، وقضت على شركة الهند الشرقية البريطانية، مما أدى إلى اتساع حدود الهند بحيث اشتملت على ما يعرف الآن بباكستان وبنغلاديش وميانمار وسريلانكا.


1876
وضعت الهند تحت التاج البريطاني، وأصبحت الملكة فيكتوريا إمبراطورة على الهند.


1885
نشأة المؤتمر الهندي الوطني كمنتدى لدعم المقاومة الوطنية ضد الاحتلال البريطاني.


1914-1918
شارك حوالي 75 ألف جندي هندي في الحرب العالمية الأولى لدعم جهود بريطانيا في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.


1916
شكل محمد علي جناح "مؤتمر الرابطة الإسلامية" Congress Muslim League


1917
إعلان سياسة جديدة للهند تتضمن تدعيم استقلالية المؤسسات داخل الهند، وزيادة مسؤوليات حكومة الهند كجزء من الإمبراطورية البريطانية.


1919
أصدرت الحكومة الهندية قانوناً يقر بتوسيع حجم السيطرة الهندية على بعض القطاعات التنفيذية، وزيادة نسبة تمثيل الهنود في المجلس التشريعي المركزي.



1919
القوات البريطانية تفتح النار على الهنود، وتقتل حوالي 400 شخص أثناء تجمع للاحتفال السلمي بأحد المهرجانات الهندوسية.


1920
حول المهاتما غاندي المؤتمر القومي من حزب للقادة يتم اختيارهم سنوياً إلى حركة شعبية يسمح لجميع الهنود بالانضمام إليها.


1920-1922
الزعيم الوطني غاندي يطلق حركة عصيان مدني ضد الاحتلال البريطاني.


1930
تزعم غاندي حركة للعصيان المدني، لمعارضة الضرائب التي تفرضها الحكومة البريطانية على المواطنين في الهند.


1931
أصبحت نيودلهي عاصمة الهند، ومقراً للحكومة الهندية.


1935
البرلمان البريطاني يوافق على قانون الحكومة الهندية الذي يتضمن استقلال الأجهزة التشريعية في الهند، وحماية الأقليات المسلمة، وتحويل الهند إلى النظام الفدرالي.


1942-1943
المؤتمر الوطني الهندي بزعامة المهاتما غاندي يطلق حركة تحرير الهند Quit India.


مرحلة الاستقلال


1947
انتهاء الاحتلال البريطاني وتقسيم شبه الجزيرة الهندية، لتسيطر الأغلبية الهندوسية على الهند وتسيطر الأغلبية المسلمة على باكستان.



1948
- اغتيال الزعيم الهندي المهاتما غاندي على يد متطرف هندوسي، ويخلفه جواهر لال نهرو.
- أصبح الشيخ عبد الله أول رئيس وزراء على كشمير بمقتضى اتفاق عقده مع جواهر لال نهرو.
- الحرب الأولى بين الهند وباكستان بسبب النزاع حول إقليم كشمير.


1950
إعلان بدء العمل بالدستور الهندي الذي يقر نظام الاتحاد الفدرالي ويقسم الهند إلى ولايات، كما أقر النظام البرلماني، بالإضافة إلى احتوائه على قائمة بالحقوق الأساسية مثل حرية الصحافة والتنظيم.


1951-1952
فوز حزب المؤتمر الوطني الهندي بزعامة جواهر لال نهرو في أول انتخابات عامة في الهند بعد الاستقلال.


1956
- استردت الهند الأقاليم التي كانت تحت السيطرة الفرنسية.
- قامت لجنة "إعادة تنظيم الولايات" بإعادة ترسيم الحدود الداخلية للهند على أساس الاختلافات اللغوية.


1962
نزاع على الحدود بين الهند والصين أدى إلى اشتعال حرب انتهت بخسارة الهند.


1964
وفاة جواهر لال نهرو ليخلفه لال بهادر شاستري.


1965
الحرب الهندية الباكستانية الثانية بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وتوسط الاتحاد السوفياتي السابق لوقف إطلاق النار.


1966
أصبحت أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند لتكون بذلك ثالث رئيس للوزراء، واستمرت في الحكم مدة 15 عاماً.


1971
- الحرب الهندية الباكستانية الثالثة حول بنغلاديش التي كانت تعرف بباكستان الشرقية.
- وقعت الهند معاهدة صداقة مع الاتحاد السوفياتي السابق مدتها 20 عاماً.
- أجرت الهند أول تفجير نووي.


1974
أعلنت الهند بعد تجربتها النووية الأولى توقفها عن إجراء تجارب أخرى. وأدت التجارب النووية إلى إشعال سباق التسلح بين الهند وباكستان.


1975
إعلان أنديرا غاندي حالة الطوارئ في البلاد بعد التلاعب بنتائج الانتخابات.


1975-1977
الحكم بالسجن على ما يقرب من ألف معارض سياسي.


1977
خسر حزب المؤتمر الوطني الهندي بزعامة أنديرا غاندي الانتخابات.


1980
فوز حزب المؤتمر الوطني الهندي في الانتخابات، وعودة أنديرا غاندي إلى السلطة.


1983
وضعت الحكومة الهندية برنامجا متكاملا لتصنيع الصواريخ البالستية والموجهة، ليتم إدخالها الخدمة الفعلية في مناطق التوتر على الحدود الهندية الباكستانية.


1984
- يقتل الجيش الهندي حوالي ألف من السيخ، ويدمر مجموعة من المقدسات الدينية السيخية.
- ثورة جماعات من السيخ في المعبد الذهبي (من أهم مقدسات السيخ) للضغط من أجل الحكم الذاتي.
- اغتيال أنديرا غاندي على يد مجموعة من السيخ من أفراد الأمن المسؤولين عن حراستها.
- تولي راجيف غاندي رئاسة الوزراء.


1987
استردت الهند آخر إقليم محتل، وهو إقليم غووا Goa الذي كان تحت السيطرة البرتغالية، ثم أصبح ولاية في الاتحاد الفدرالي للهند.


1987
أرسلت الهند قواتها لسريلانكا محاولة إخماد ثورة متمردي التاميل. ظل الصراع مستمراً، رغم توقيع اتفاقية لوقف العنف، مما أدى إلى استمرار تورط القوات الهندية في تلك الحرب.


1990
انسحاب القوات الهندية من سريلانكا.


1991
- اغتيال راجيف غاندي، إثر انفجار نفذه أحد متطرفي سريلانكا أثناء قيامه بإحدى الحملات الانتخابية. خلفه ناراسيما راو الذي حكم الهند في الفترة من 1991 إلى 1996.
- بدأ رئيس الوزراء ناراسيما راو برنامج الإصلاح الاقتصادي.


1996
يواجه حزب المؤتمر الوطني الهندي هزيمة كبيرة بفقده الأغلبية في الانتخابات واستقالة راو كرئيس للوزراء، بعد ظهور حزب BJP بهاراتيا جاناتا الهندوسي كأكبر حزب منفرد، ويصبح فاجبايي رئيساً للوزراء.


1998
- فوز حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي بزعامة فاجبايي وتشيكله حكومة ائتلافية. وتعهد فاجبايي في برنامجه الانتخابي بتحويل الهند إلى قوة نووية بمجرد وصوله إلى السلطة.
- الهند تجري خمس تجارب نووية مما أدى إلى موجة عالية من الإدانات الدولية.


1999
- توقيع إعلان لاهور بين الهند وباكستان بعد محادثات استغرقت عدة شهور، عبر الإعلان عن التزام الدولتين بالعمل على تحسين العلاقة بينهما.
- تصاعد التوتر في آلتي مما أدى؟؟ إلى حرب قصيرة مع القوات الباكستانية.
- يجتاح إعصار مدمر ولاية أوريسّا، مما أدى إلى وفاة 10 آلاف شخص.


2000
- يسجل تعداد السكان في الهند المليار نسمة.
- اشتباكات بين القوات الهندية والقوات الباكستانية في إقليم كشمير.


2001


- يضرب زلزال مدمر ولاية كوجرات، ويؤدي إلى وفاة 30 ألف شخص.
- اشتباك على الحدود المشتركة للهند وبنغلاديش يؤدي إلى مقتل 16 هنديا وثلاثة بنغاليين.
- الولايات المتحدة الأميركية ترفع العقوبات التي فرضتها على كل من الهند وباكستان بعد إجرائهما تجارب نووية سنة 1998. واعتبر هذا التغير الأميركي مقابل دعم الهند وباكستان للحرب الأميركية ضد ما يسمى بالإرهاب.
- الهند تطلق النار على القوات العسكرية الباكستانية على طول خط الهدنة في كشمير.
- انعقدت قمة آغره بين الهند وباكستان بحضور كل من رئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف، إلا أنها فشلت في تحقيق أي نجاح أو تطور بسبب تباين وجهات النظر بشأن كشمير وانعدام الثقة بين البلدين.
- جماعة كشميرية مسلحة تهاجم مبنى البرلمان الهندي بالقنابل، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من رجال الشرطة والمدنيين.
- الهند تفرض عقوبات على باكستان باعتبارها المسؤولة عن الهجوم الانتحاري على البرلمان الهندي في نيودلهي، والتصرف بشأن الجماعتين الكشميريتين اللتين تحملهما الهند مسؤولية العملية. ردت باكستان بعقوبات مماثلة، ومنعت نشاط الجماعتين.


2002


- تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بسبب الخلاف حول كشمير. قامت عناصر من المعارضة الكشميرية بتنفيذ انفجار بحافلة هندية وثكنة عسكرية تابعتين للجيش الهندي، مما أدى إلى سقوط 35 قتيلاً.
- نجحت الهند في إجراء تجربة اختبرت فيها الصاروخ البالستي آغني على الساحل الشرقي للهند.
- تعرض لإطلاق نار قطار يقل هندوسا قادماً من بيلغريماج إلى أيوديا. وقتل الجانب الهندوسي حوالي 800 مسلم في الشهرين التاليين لحادث القطار.
- اتهمت الهند الفصائل الكشميرية المعارضة بقتل أكثر من 30 هنديا في معسكر للجيش الهندي بكشمير.
- اغتيال أحد زعماء المعارضة الكشميرية عبد الغني لون، بطلق ناري، أثناء أحد الاجتماعات بسرينغار.
- الهند تتهم باكستان بتصعيد التوتر بين البلدين بعد إجرائها ثلاث تجارب نووية لصواريخ متوسطة المدى لها القدرة على حمل رؤوس نووية.
- الهند تتهم باكستان بارتكاب "إرهاب عبر الحدود"، وترفض عقد أي مباحثات مع باكستان أو أي تراجع عسكري قبل أن تتوقف باكستان عن ذلك.
- رفض رئيس وزراء الهند فاجبايي لقاء الرئيس الباكستاني برويز مشرف، على هامش مؤتمر الأمن الإقليمي بالعاصمة التجارية لكزاخستان ألماآتا.
- الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، تحثان مواطنيهما على ترك الهند وباكستان، وتبذلان جهوداً دبلوماسية في محاولات لتفادي الحرب بين الهند وباكستان.

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 07-30-2011, 08:18 PM   رقم المشاركة : 6
لوجى الدلوعه

لااله الا الله
 بيانات :- لوجى الدلوعه
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 رقم العضويـة : 56855
 المواضيع : 1624
 الردود : 1992
 مجموع المشاركات : 3,616
 بمعدل : 2.76 يومياً
 قوة السمعة : 10

لوجى الدلوعه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تاريخ الهند , الحضاره الهنديه ,

 

واوز توبيك حلو اوى مرسى عالمعلومات الجميله دى

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحضاره, الهند, الهنديه, تاريخ

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضاره الفينيقيـــــهـ .. prince قسم الحضارات 4 09-25-2010 02:48 PM
Hawa Mahal Palace , قصر الرياح في الهند _ أقدم القصور في الهند د / يارا القسم العريق 3 09-18-2010 03:09 AM
منتجع سهارا امبي في الهند .السياحة في الهند.صور من الهند.منتجعات وفنادق ORkeDa El7eaH السياحة - السفر - دول - بلدان - عواصم - فنادق 5 07-27-2010 10:52 AM
اجمل فنادق الهند , فندق بقلب الهند, من اجمل فنادق الهند علي الاطلاق ORkeDa El7eaH السياحة - السفر - دول - بلدان - عواصم - فنادق 9 05-16-2010 11:37 PM
الحضاره الفرعونيه العريــقه ـ تقرير شامل .. prince قسم الحضارات 12 05-05-2010 04:36 AM

privacy policy


الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond